بدعوة مشتركة ورسمية من مجلس كنائس الشرق الأوسط والكنيسة الإنجيلية الوطنية في بيروت، شهدت العاصمة اللبنانية فعالية إيمانية وروحية جامعة تمثلت في خدمة الصلاة المسكونية المخصصة للاحتفال بزمن الخليقة للعام ٢٠٢٦، والتي أقيمت تحت العنوان المعبر "الماء الحي"، مستلهمة آياتها ومعانيها من النص الكتابي المستند إلى سفر حزقيال ٤٧: ٩، ١٢ حول الانغماس في الماء الحي. وقد حرصت أبرشية بيروت الكلدانية على الحضور والتمثيل الفاعل في هذا المحفل المسكوني البارز، حيث شارك الشماس طوني الجدو ممثلاً رسمياً عن الأبرشية، ليؤكد بذلك على عمق الروابط الأخوية والشركة الحية والشهادة المسيحية المشتركة بين مختلف العائلات الكنسية في لبنان والمنطقة. وقد جرت وقائع هذه الاحتفالية الروحية المهيبة في رحاب الكنيسة الإنجيلية الوطنية في بيروت، الواقعة مقابل السرايا الحكومي مباشرة، وذلك يوم الأحد ٦ أيلول ٢٠٢٦ عند الساعة السادسة مساءً. وقد تميز اللقاء بحضور لافت ونقاشات وتفاعل مسكوني عميق صب بأسره في خانة تفعيل الصلاة المشتركة من أجل العناية بالخليقة وحفظها، واستيحاء العبر والدروس الروحية العميقة التي تقدمها النصوص المقدسة في توجيه الإنسان نحو الحفاظ على البيئة والكون كعطية إلهية مقدسة تستوجب التكاتف والمسؤولية الجماعية من كافة الكنائس والمؤمنين

