زيارة حج إلى تركيا ولقاءات كنسية ومسكونية للمونسنيور رافائيل طرابلسي

زار المونسنيور رافائيل طرابلسي النائب الاسقفي العام، خلال رحلة حج قام بها الى تركيا امتدّت من السابع والعشرين من تموز إلى الثاني من آب ٢٠٢٦، الدارة الاسقفية للكنيسة الكلدانية في اسطنبول،حيث التقى صاحب السيادة المطران رمزي كرمو السامي الوقار والآباء الكهنة الأفاضل. نقل الخوري طرابلسي تحية سيادة رئيس الطائفة الكلدانية المطران ميشال قصارجي الموقّر للمطران كرمو وسائر ابناء الأبرشية من إكليروسٍ وعلمانيين ولاسيّما لسيادة راعيها الحالي المطران صبري أنار المتواجد في باريس. تناول الحديث الوقع الخيّر والأثر الطيب اللذين خلفتهما زيارة الحبر الأعظم البابا لاوون الرابع عشر في كانون الأول المنصرم؛ وذلك على الرغم من تناقص أعداد المسيحيين في الشرق عامةً. وكانت جولة أفقٍ على تاريخ الكنيسة الكلدانية المشرّف في تركيا، وعلى أساقفتها العظام الذين أضاءت أسماؤهم كالنيّرات في سماء بيعة المسيح، وعلى واقع اللاجئين الكلدان في لبنان وتركيا. وإلى ذلك، فقد كانت للمونسنيور طرابلسي يرافقه الشماس اميل سمعان، زياراتٌ وديّة الى كنيسة الأرمن الكاثوليك، حيث القى الخوراسقف رافائيل كلمةٌ خلال صلاة المساء، نوّهت بالعلاقات التاريخية بين الأرمن والكلدان وما عاناه الشعبان من اضطهادٍ. كما التقى قدس النائب البطريركي العام للأرمن الأرثوذكس في كنيسة الثالوث القدوس واحتفل بالقدّاس على نية الأبرشية في كنيسة القديس انطونيوس البادواني للآباء الفرنسيسكان. ومن جهةٍ أخرى، زار الخوري طرابلسي المعالم المتبقية للكنيسة التي انعقد فيها المجمع الأول، في نيقيا، عام ٣٢٥، حيث وقفت قدما البابا لاوون في ٢٥ كانون الاول ٢٠٢٥ ليصلّي على نيّة وحدة المسيحيين. اخيراً، وإثر زيارةٍ الى البطريركية المسكونية في منطقة الفنار / البوسفور، التمس الأب رافائيل طرابلسي وصحبه الحجاج بركة القديسين الأقمار الثلاثة الذين عادت رفاتهم الى كنيسة الصرح، وهم القديسون يوحنا فم الذهب وغريغوريوس اللاهوتي وباسيليوس الكبير قبل ان يتبرّكوا بلقاء قداسة البطريرك المسكوني برتلماوس، رائد النشاط المسكوني في العالم الأرثوذكسي

en_USEnglish
Scroll to Top