يذكر التاريخ والوثائق أن البطريرك مار يوسف السادس اودو بطريرك بابل على الكلدان مرّ في بيروت ذاهباً الى روما (الفاتيكان) لحضور جلسات المجمع الفاتيكاني الأول وذلك سنة 1869 .

واثناء وجوده في لبنان، كان قد اصطحب معه بعض الشبان الكلدان لدراسة الكهنوت عند الأباء اليسوعيين في غزير، نذكر من هؤلاء الشباب يوسف توما الألقوشي الذي صار بطريرك للكلدان سنة 1900 باسم يوسف عمانوئيل الثاني توما وتوفي سنة 1947 في نهاية القرن الماضي. هاجر قسم من أبناء الكنيسة الكلدانية من أبرشيات ما بين النهرين خاصة من تركيا- الموصل – سوريا واتوا لبنان واستوطنوا فيه.

يذكر البطريرك مار ايليا الثاني عشر عبو اليونان أثناء وجوده في لبنان ولقائه بعدد من الكلدان منهم عائلة الياس تمرز الاميدية الأصل (دياربكر) وابن هذه العائلة سعيد الذي كان يتوسم به البطريرك الدعوة الكهنوتية.

عمد البطريرك المذكور الى تفويض شؤون الكلدان في لبنان الى المطران تيوفيلس انطون قندلفت، اسقف طرابلس السرياني والنائب البطريركي في بيروت سنة 1892.

تذكر الوثائق وجود كاهن كلداني في لبنان سنة 1882 باسم القس لويس أخرس الكلداني ولكنه لم يكن ملتزماً رسمياً بخدمة الكلدان في لبنان كونه كان مريضاً.

سنة 1895 عيّن البطريرك جرجس عبد يشوع الخامس خياط الكاهن عبد المسيح ليخدم الكلدان في دمشق وبيروت.

على أثر المذابح التي جرت في تركيا سنة 1914، وسقوط عدد كبير من المؤمنين الكلدان عندها كثرت الهجرة الى بيروت حيث وصل عدد من العوائل الكلدانية نذكر منها على سبيل المثال لا الحصر: عطار، تمرز، خوري، توما، بشير، طبيب، تفنكجي، قصارجي، موصللي، حكيم، شمعون، عبد النور، تغو، باباس، ترزيخان، هرموش وجولخ، وغيرهم…

اول كاهن كلداني خدم في لبنان كان الأب يوسف يونان الطويل الذي عين كزائر بطريركي على الكدان في لبنان وكان ذلك في 28 ايلول 1895.

ولد الأب يوسف الطويل في الموصل في 29 شباط 1862 ، رسم كاهناً سنة 1889 وتوفي في لبنان في 27 حزيران 1919.

يعود للبطريرك يوسف عمانوئيل الثاني توما شراء قطعة أرض لكي تكون مقراً للكلدان في لبنان وكان ذلك في 7 تشرين الثاني سنة 1906. مساحة الأرض 2000 ذراع واقعة على طريق النهر في بيروت في محل الرميل.

يذكر أن حوالي ستين نفراً من كلدان بيروت توفوا بسبب الجوع أثناء الحرب العالمية الاولى.

خلف الأب منصور كرياكوس التلكيفي الأب طويل في خدمة النفوس الكلدانية في لبنان بعدما درس في غزير وصار كاهناً سنة 1909. وصل الأب منصور الى لبنان في 19 ايلول 1909.

تذكر الوثائق بأن البطريرك يوسف عمانوئيل الثاني توما تبرع بالف ليرة مصرية وألفي ليرة سورية، وأخيراً ماية ليرة مصرية لشراء دار للكلدان في لبنان، وتم شراء بيت للكنيسة الكلدانية في لبنان في المصيطبة، مساحته 2000 ذراع بتاريخ 12 تشرين الثاني 1920.

بلغ عدد العوائل الكلدانية في لبنان حسب تقديرات الأب تفنكجي حوالي 450 عائلة سنة 1922.

عين الأب يوسف تفنكجي كاهناً في بيروت التي وصلها في 27 كانون الثاني سنة 1927 وهو من مواليد ماردين 1885، رسم كاهناً في الموصل سنة 1907، وهو أول من شيد كنيسة الكلدان في بيروت، رقد بالرب في 23 تشرين الثاني1950. 
تم استبدال ارض المصيطبة بقطعة أرض في منطقة الكرنتينا تحمل الرقم 476 في المدور مساحتها 1780م2 ، تاريخ السند 24 كانون الثاني 1930.

سنة 1930 بدأ العمل ببناء كنيسة القديسة تريزيا، وتكونت لجنة لجمع التبرعات مؤلفة من السادة: الدكتور حنا زبوني، نصري تمرز، وديع نعيم، ريمون عبوش، طوبيا عطار، بولس شوحا… وجرت حفلة تكريس الكنيسة نهار الأحد 12 كانون الأول 1928.

نذكر أن الأب يوسف نعيم فتح في بيروت مشغلاً بتاريخ 24 نيسان 1924، لتشجيع الفتيات على الخياطة والتطريز اطلق عليه اسم الابرة الكلدانية.

توفي الأب منصور قرياقوزه يوم عيد الميلاد سنة 1934.

الجمعية الخيرية الكلدانية

تأسست الجمعية الخيرية الكلدانية ونالت الموافقة من الحكومة اللبنانية بتاريخ 20 نيسان 1936، تحت رقم 823 ومثلها أمام الحكومة السيد جميل نعيِّم وتعاقب على رئاسة الجمعية الخيرية الكلدانية في لبنان كل من السادة: جميل نعيّم، شكري بشير، حنا بنكلي، جان بختنصر، سليم اسعد، الفونس بشير، فائق بورجي، الياس حكيم، الدكتور سامي زبوني، الدكتورة عايدة موصللي، الدكتور جورج عزو وجورح سمعان حناوي.

سنة 1936، قام الأب تفنكجي باحصائيات للكلدان في لبنان وارسلها الى البطريركية وكانت كما يلي:

بيروت 1225 نفساً، زحلة 160، حدث 20، جونيه 35، طرابلس 68، رياق وبعلبك 20 قرى أخرى 110، كذلك خدم الكلدان في لبنان الأب صومو.

كذلك خدم في بيروت الأب جبرائيل بطا الذي وصل بيروت بتاريخ 28 ايلول 1936، الذي عين مساعداً للأب تفنكجي. الأب بطا من مواليد ماردين تركيا 1906. رسم كاهناً سنة 1934. رسم المطران جبرائيل نعمو الأب بطا خوراسقفاً وعينه نائباً عاماً سنة 1956. انتخب الأب بطا اسقفاً على آمد (دياربكر) سنة 1965 ورسم اسقفاً في بغداد سنة 1966. قدم استقالته سنة 1977 وعاد الى بيروت وتوفي بتاريخ 17 كانون الأول 1994.

المطران الأول للكلدان في لبنان

بعد موافقة روما استحداث لبنان كأبرشية تضم سوريا ولبنان رسم القس جبرائيل نعمو مدبراً بطريركياً بتاريخ 2 نيسان 1939، المطران نعمو من مواليد الموصل سنة 1879، شقيق المطران ميخائيل نعمو، اصله من سعرد رسم كاهناً سنة 1902، رقد بالرب في 12 شباط 1964.

سنة 1946 اشترى المطران نعمو للطائفة الكلدانية أرضاً على طريق الشام تبعد 250 م عن البرج وفيها عمارة ذات طابقين مساحة الأرض 1320م2 بمبلغ 2450 ليرة ذهب.

سنة 1970 رقد الخوري تفنكجي قرير العين.

سنة 1958 استقلّت أبرشية بيروت الكلدانية عن سوريا سنة 1950. قام الأب روفائيل بيداويد مطران الكلدان لاحقاً في بيروت، وبطريرك الكلدان بعدها باحصاءات في بيروت تبين ما يلي:

بيروت 2160 نفساً، جونية 35، صيدا 80، طرابلس 100، صور 50، زحلة 300 وقرى اخرى 150….

رابطة الشبيبة الكلدانية

يرجع تأسيسها الى كانون الأول 1957، وكان هدفها تشجيع النشاط الاجتماعي والادبي والصحي والترفيهي. جرت الانتخابات الاولى للهيئة في 2 ايار 1958، تولى رئاستها جورج صالجي، وكان في الهيئة الادارية الآنسة فيرا قس دنو، والسادة روبنس عبوش، ايلي كوبلي، كبريال كرياكوس، اتيان طبيب وايلي بشرو.

وقد تعاقب على رئاسة الهيئة الادارية كل من السادة: ايلي كوبلي، ميشال عطار، روبنس عبوش، اتيان طبيب، جميل عازار، فانسان ظريفة وسعيد الأخرس.

المطران جبرائيل كني

ولد في كرمليس سنة 1906، دخل معهد شمعون الصفا الكهنوتي البطريركي سنة 1920. ارسل الى روما سنة 1923. رسم كاهناً في 7 ايلول 1929. رسم اسقفاً في 20 ايار 1956. اصبح معاوناً لمطران بيروت مع حق الخلافة، تسلّم أبرشية بيروت في 12 شباط 1964. توفي في 10 تشرين الثاني سنة 1980 ودفن في كرمليس بجوار خاله المطران حنا قريو.

الأباء المخلصيون

قدموا من بلجيكا الى بيروت سنة 1956، ووضعوا أنفسهم في خدمة الكنيسة الكلدانية في لبنان، نزلوا في البوشرية، افتتحوا مدرسة ومركزاً، افتتحه المطران بيداويد في 25 كانون الثاني 1967.

القس عمانوئيل رمو

هو من قرية كرمليس بالقرب من الموصل. درس في معهد شمعون الصفا الكهنوتي. رسم كاهناً في 30 أيار 1948. ارسل الى لبنان سنة 1960 وخدم الجماعة. عاد الى العراق سنة 1968 ثم انتقل الى حلب بعدها ترك الخدمة الكهنوتية.

الأب اغسطين صادق

ولد في دهوك سنة 1922 ودرس في معهد مار يوحنا الحبيب. ارسل الى لبنان للعلاج في مستشفى بحنس. بقي في بيروت يخدم شعب الله منذ عام 1972 حتى 1975. في ايامه اندلعت الحرب في لبنان وضربت الكنيسة واحرقت المكتبة. عاد الأب صادق الى دهوك فبقي هناك حتى وافته المنية سنة 1985.

كان كاهناً وراعياً صادقاً، محباً للشبيبة…

مجلة بابل

اخذت رابطة الشبيبة في لبنان مهمة اصدار مجلة بابل وكانت مجلة فصلية ثقافية واجتماعية. صدر العدد الأول في شهر ايار 1962، وكان مديرها آنذاك السيد جورج تفنكجي ورئيس تحريرها الأب اغسطين صادق ومسؤول الطباعة والاعلانات روبنس عبوش وكانت مقالاتها بالعربية والفرنسية.

المطران روفائيل بيداويد

سنة 1967 اتخذ قرار نقل المطران جبرائيل كني من بيروت الى البصرة ونقل المطران روفائيل بيداويد من أبرشية العمادية الى بيروت. المطران بيداويد مواليد 1922. رسم اسقفاً على العمادية في 6 تشرين الأول 1957 ونظراً لوضع الأبرشية الغير المستقر انتقل الى بغداد.

وصل بيداويد الى بيروت في 19 نيسان 1966. في 30 نيسان جرى تسلم الأبرشية من المطران كني وكان المطران بيداويد قد اصطحب معه الأب لويس الديراني الذي كان قد رسم كاهناً في 7 حزيران 1964. الذي أصبح نائباً عاماً على أبرشية بيروت الكلدانية منذ ترك الأب اغسطين صادق الأبرشية إثر اندلاع الحرب في لبنان.

الأب لويس الديراني

عمل الأب الديراني بجهد وغيرة في ظروف صعبة جداً عاشها لبنان وعاونه الأب حنا براتس المخلصي البلجيكي الذي توفي على اثر حادث سيارة في 27 تشرين الأول 1970.

انطلق المطران بيداويد بالعمل فشجع الجمعية الخيرية وأخوية سانت تريز والرابطة ومجلة بابل، واسس المجلس الأعلى للطائفة الكلدانية سنة 1967 الذي ترأسه كل من السيد الفونس بشير والسيد انطوان حكيم. كما اسس المجلس الاستشاري سنة 1967، بركة العشور والكشاف الكلداني (فوج الملاك روفائيل).

سنة 1989 قام غبطة البطريرك روفائيل الأول بيداويد بتسمية الأب لويس الديراني خوراسقفاً مع شرف حمل الصليب والخاتم وذلك لخدماته الجمة على أبرشية بيروت الكلدانية التي استمر بها الى حين مغادرته لبنان الى مونتريال (كندا) سنة 1996.

راهبات الكلدان

دعا المطران بيداويد الراهبات الكلدانيات بنات مريم المحبول بها بلا دنس لفتح رسالة في بيروت، فلبين الدعوة وفتحن لهن ديراً في رأس النبع، وتسلّمن ادارة المدرسة في الرميل. واليوم تواصل هذه الرهبنة عملها في خدمة أبرشية بيروت الكلدانية بكل تفان واخلاص ومحبة.

الأب ميشال قصارجي

مواليد زحلة 1956. درس في جامعة الروح القدس في الكسليك من سنة 1972 حتى سنة 1979. تابع دراسة الفلسفة والاهوت في روما في جامعة انتشار الايمان. رسم كاهناً بتاريخ 5 ايار 1985 في كنيسة أم المعونة الدائمة على يد المطران روفائيل بيداويد.

كما تابع دراسة الحق القانوني الشرقي في روما، ونال اجازة ودكتوراه في تلك المادة.

حائز على ديبلوم في دعاوى تطويب القديسين من روما. وديبلوم في الدعاوى الزواجية المقررة والغير المكتملة .

عضواً في مجلس البطاركة والاساقفة الكاثوليك في لبنان.

نائباً لرئيس اللجنة المسكونية.

نائب بطريركي على القدس.

مسؤول عن لجنة تطويب القديسين في الكنيسة الكلدانية.

عين معاون خوري رعية، وبعدها نائباً عاماً ومدبراً بطريركياً حتى انتخابه ورسامته الاسقفية على أبرشية بيروت الكلدانية بتاريخ 10 آذار 2001.

مطرانية وكاتدرائية الملاك روفائيل

في بعبدا – برازيليا.

في 30 تموز 1980 تم وضع حجر الاساس لكاتدرائية (الملاك روفائيل ودار المطرانية). اقيمت حفلة ترأسها المطران روفائيل بيداويد مطران الكلدان في بيروت آنذاك.

بدأ المهندس المرحوم قيصر جرماني بوضع تصميم للمجمع الجديد، حيث بدأ بعدها المتعهد المرحوم فرجالله ميلان واولاده، المهندسين سهيل وسلام في بناء مركز بابل الجديد، فجاءت الكاتدرائية الجديدة. بمساحة ألف متر مربع آية من الجمال والذوق والهندسة المعمارية مع الأصالة التاريخية المأخوذة عن التراث البابلي.

النوافذ داخل الكنيسة مصنوعة من الزجاج الملون السميك من عمل شركة دوموس ديي Domus Dei الايطالية، تمثل:

• قدوم المجوس من الشرق للسجود للطفل يسوع.

• قصة الملاك روفائيل مع النبي طوبيا.

• قصة الابن الشاطر في منبر كرسي الاعتراف.

• عماد السيد المسيح في بيت العماد.

• حلول الروح القدس على التلاميذ في شرفة البازيليك.

• ظهور المسيح للتلاميذ وتوما.

• مار اداي ومار ماري رسل كنيسة المشرق الكلدانية.

• مار شمعون برصباعي البطريرك الشهيد.

• رموز الاسرار من صنع الفنان الشهير ( TROTZ). كل ما في الكاتدرائية يدل على ذوق رفيع: الاورغ – بيت القربان – تمثال قلب يسوع ومريم العذراء.

• النواقيس هي خاصة وفريدة من نوعها: 13 جرساً تعمل كهربائياً مرتبطة بعقل الكتروني وهي من صنع الشركة الايطالية:

Ditta Capanni Castelnuovo nei monti, Reggio Emilia.

دار المطرانية

تقع مقابل الكاتدرائية وتتألف من ستة طوابق مساحة كل طابق حوالي 600 م2 منها دوائر المطرانية والصالونات وغرف الضيافة والمكاتب، ومكاتب للمجلس الأعلى وللجمعية الخيرية ورابطة الشبيبة الكلدانية.

بعد وفاة مار بولس شيخو بطريرك بابل على الكلدان في 17 نيسان 1989، انتخب اباء السينودس الكلداني في 21 ايار 1989 المطران روفائيل بيداويد بطريركاً على الكلدان.

وفي 26 ايار جرت حفلة السيامة والتنصيب في بغداد في الهواء الطلق.

يعود للبطريرك بيداويد الفضل الأول والأخير في اقامة مركز بابل للكلدان في لبنان.

رقد البطريرك بيداويد على رجاء القيامة في لبنان بتاريخ 3 تموز 2003 ودفن بتاريخ 7 تموز 2003. واليوم الكاتدرائية تحتضن رفاته في مدافن الكنيسة في لبنان.

زحلة

سنة 1953 في تشرين الثاني، اسس الأب اغسطين صادق رعية في زحلة باسم القديسة تريزيا، وللاسف ليس للكلدان حتى اليوم مركز في زحلة التي يعدّ مؤمنيها حوالي 112 عائلة . خدم الأب اغسطين جزراوي في زحلة حتى وفاته سنة 1975.

يقوم بخدمة جماعة الكلدان في زحلة سيادة المطران منصور حبيقة مشكوراً يعاونه كهنة ورهبان دير مار انطونيوس الكبير العائد للرهبانية اللبنانية المارونية.

مدافن الكلدان

اشترت الطائفة الكلدانية بعد طول زمن قطعة أرض للمدافن في منطقة عين سعاده العقارية مساحتها 4429 م2، واستحصل على رخصة لبناء المدافن. بدأ العمل بذلك وسميت المدافن باسم ماران أثا: الرب آت.(مزمور 16: 22)

قام السيد فرجالله ميلان واولاده سهيل وسلام ببناء المدافن واكملها كل من المهندس كامل عبود والمقاول السيد جان ساسين.

جوقة الكنيسة

اسس السيد فكتور حنا الكلداني جوقة الكنيسة الكلدانية باسم جوقة الملاك روفائيل وعمد الى تطوير هذه الجوقة بما يتناسب والتقدم الموسيقي. يترأس اليوم هذه الجوقة السيد عماد شمعون وتتألف من شابات وشبان وراهبات الطائفة، يخدمون باخلاص وتفان كاتدرائية الملاك روفائيل.

الكهنة الكلدان في لبنان

تعاقب على خدمة الكنيسة الكلدانية في لبنان بعد انشائها كأبرشية مستقلة عدد من الكهنة: ذكرنا منهم المونسنيور لويس الديراني، الأب عمانوئيل رمو، الأب اغسطين صادق، الأب اغسطين جزراوي، الأب ميشال قصارجي، الأب ماهر ملكو، الأب هاني عيسى، الأب جوزف ملكون، الأب فرنسيس الراهب الكلداني، الأب توماس بهنام، الأب فراس دردر والأب روني حنا من مواليد 1964 القوش العراق. تابع دروسه الفلسفية واللاهوتية في معهد شمعون الصفا بغداد. رسم كاهناً سنة 1987 وخدم في عدة رعايا في العراق وخارجه. عين في لبنان خوري رعية للكلدان بتاريخ 1 تشرين الثاني 2010. وعين نائباً عاماً للأبرشية بتاريخ 14 نيسان 2011. كذلك انعم الله على الكنيسة الكلدانية بالشماس سميح طرابلسي والطالب الاكليريكي جوزف ايشو.